لا تجعل اليأس يهزمك
مهما حدث معك ومهما اشتدت كُرَّب الحياة وهمومها إياك وأن يتسلل اليأس لأفكارك ، فلا تظن أن كل شيء جميل قد انتهى لمجرد موقف أو ظرف صعب قد حدث معك ، فَ والله إن الحياة عبارة عن رحلة طويلة كانت أو قصيرة محفوفة بالمخاطر والمكاره كما أنها محفوفة باللذات والسعادة .
نمط الحياة:
وحاشا أن تستمر هذه الحياة على حال واحد فهي متغيرة من حال إلى حال وكل بلاء أو مكروه سيتبعه الفرج والسعادة بإذن الله ، وكل هذه الأحول هي بحكمة من الله لأنه لولا مرارة وقساوة الشدائد لما شعرنا و تذوقنا حلاوة الهناء والرخاء ، لو كانت الحياة على منوال ثابت لا يتغير لما شعرنا بالصعب صعب ، والبلاء بلاء ، ولا حتى بالسعاة سعادة ، والهناء هناء ........الخ .
نصائح الحياة :
● لتكن تلك المحنة منحة للأفضل وتلك الهموم والشدائد محفز للنهوض من جديد في وجه هذه الصعاب وتحدي الواقع المرير وصنع آفااااق جديدة نحو عالم السعادة والهناء والنجاح .
● لننظر أن هموم وشدائد الحياة منبه لنا لنصحح المسير ، لا أن نزيد الهموم هموم وصعاب ، كالذي يحطم المنبه لأنه أيقظه من النوم .
● حتماً سنجد الحياة أفضل حين نؤمن ونيقن بأنه ما أخطأك لم يكن ليصيبك و ما أصابك لم يكن ليخطئك ، فالإنسان لا ينجو من المصاب بذكائه ، فالمكتوب واقع ، إنما علينا الرضى والصبر لننول الأفضل .
● لنعلم أن الأيام ستمضي وترحل بحلوها ومرها ولن يبقى شيء على حاله وستصبح كلها ذكريات يبكينا حلوها ويضحكنا مرها .
● ربما نقع بحفرة من حفر الدنيا ( شدة ) وتكون هذه الحفرة تغير المسير نحو الأفضل ، نعم ربما شيء أفضل من الذي كنا ننتظره ونتأمله فإن الله سبحانه وتعالى إن أعطى أدهش .
● وبالنهاية هذه الحياة سميت ( الحياة الدنيا ) أي شيء متدني وهي عبارة عن ممر وليست مستقر وإنما الحياة هي حياة الآخرة تلك التي يسعى لها الساعي ولا يلتفت لشدائد وملذات ستزول مهما طالت .


إرسال تعليق